عمارة الحكمي اليمني
183
تاريخ اليمن ( ويليه المختصر من كتاب العبر لابن خلدون ويليه أخبار القرامطة باليمن للجندي )
الخمسين وست مئة . وله قلعة على نصف مرحلة منها . الزرائب : من الأعمال الشمالية عن زبيد ، وكانت لابن طرف . واجتمع له فيها عشرون ألفا من الحبشة . ولما ثار الداعي الصليحي لقيه بها في نحو من ثلاثة آلاف فهزمه وقتل الحبشة الذين معه جميعا . وقال ابن سعيد في أعمال زبيد : والأعمال التي في الطريق الوسطى بين البحر والجبال ، وهي في خط زبيد في شماليها وهي الجادة إلى مكة . قال عمارة : هي الجادة السلطانية ، منها إلى البحر يوم أو دونه ، وكذلك إلى الجبال . ويجتمع الطريقان الوسطى والساحلية في السرين ويفترقان . عدن : من ممالك اليمن في جنوب زبيد ، وهي كرسي عملها ، وهي على ضفة البحر الهندي . وكانت بلد تجارة منذ أيام التبابعة . وبعدها عن خط الاستواء ثلاث عشرة درجة ، ولا تنبت زرعا ولا شجرا ، ومعاشهم السمك ، وهي ركاب الهند من اليمن ، وأول ملكها لبني معن بن زائدة ، استقاموا لبني زياد وأعطوهم الإتاوة . ولما ملك الصليحيون أقرهم الداعي بها ، ثم أخرجهم ابنه أحمد المكرم وولاها بني الكرم من جشم بن يام ، رهطه من همدان . وصفا الملك فيها لبني الزريع منهم ، وورث دعوة الصليحيين وملكهم ، وقد تقدم خبر ذلك كله . ولما ملك علي بن مهدي لم يظفر بها منهم ، وقنع منهم بالإتاوة ، حتى ملكها من أيديهم شمس الدولة بن أيوب كما تقدم . عدن أبين : من بنيات المدن وهي إلى جهة الشحر . الزعازع : بأودية عدن ، وكانت لبني مسعود بن الكرم المقارعين لبني زريع . الجؤة : اختطها ملوك الزريعيين قرب عدن ، ونزلها بنو أيوب ، ثم انتقلوا إلى تعز .